بروكسل – متابعة الراصد 24
دعا رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أحمد بن محمد الجروان،إلى اعتماد التعليم كوسيلة استراتيجية لمكافحة التطرف ونشر ثقافةالسلام، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر “استراتيجية مكافحة التطرف في الشرق الأوسط وحول العالم من خلال التعليم من أجل التسامحوثقافة السلام”، الذي نُظم داخل قاعات البرلمان الأوروبي بمشاركة عدد من النواب الأوروبيين وأعضاء “التحالف البرلماني الدولي من أجلالأخلاق العالمية”.
وفي كلمته، أكد الجروان أن التحركات الدولية المتسارعة واللقاءات رفيعة المستوى تعكس وعيًا عالميًا متزايدًا بأهمية إرساء مفاهيم الأمنوالتعايش السلمي، مشددًا على أن الحلول المستدامة تبدأ من الالتزام بتطبيق القرارات الدولية، وفي مقدمتها ما يخص القضية الفلسطينية،وضمان حق الشعوب في العيش بحرية وكرامة.
وأشار إلى أن التطرف لا يزال يشكل تهديدًا حقيقيًا للمجتمعات، خصوصًا في ظل تفاقم الأزمات والصراعات الدولية، ما يستدعي توحيدالجهود وتكثيف العمل عبر أدوات ناعمة، يأتي التعليم في مقدمتها.
واستعرض الجروان جهود المجلس في هذا الصدد، مشيرًا إلى إطلاق برامج أكاديمية متخصصة، مثل ماجستير دراسات التسامح والسلامالذي يُدرّس في عدد من الجامعات الأوروبية والعربية، ويهدف إلى إعداد جيل مؤهل لتصميم حلول سلمية مستندة إلى المعرفة والخبرةالعلمية.
كما تطرق إلى التعاون مع جامعة الدول العربية في إعداد استراتيجية عربية لتحالف الحضارات، تركّز على تعزيز دور المؤسسات التعليميةفي تكريس ثقافة الحوار والتسامح.
وفي ختام كلمته، دعا رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام إلى شراكة دولية فاعلة تجعل من التعليم محورًا رئيسيًا لبناء مجتمعاتمتصالحة وأكثر استقرارًا، معربًا عن أمله في أن يسهم المؤتمر في الدفع نحو خطوات عملية لمواجهة الفكر المتطرف وتعزيز ثقافة السلامعالميًا.





























