بغداد / الراصد 24
أدان المجلس العالمي للتسامح والسلام، بأشد العبارات التصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل بشأن ما وصفه بـ«حقإسرائيل في التوسع»، معتبرًا أنها تمثل موقفًا خطيرًا يتعارض بشكل مباشر مع المبادئ الراسخة التي تحكم العلاقات بين الدول، ويشكّلتبريرًا صريحًا لسياسات فرض الأمر الواقع على حساب الحقوق المشروعة ليس فقط للشعب الفلسطيني بل للشعب العربي ككل المعنيبالتعديات والتوسعات التي ذكرها السفير.
وأكد أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام في بيان رسمي أن هذه التصريحات تشكل سابقة خطيرةوخطيرة جدا، إذ تمنح غطاءً سياسيًا لممارسات التوسع والاستيطان، وتتناقض مع المبادئ المستقرة التي ترفض فرض الوقائع بالقوة أو دعمأي إجراءات من شأنها تغيير الوضع القائم للأراضي المحتلة.
وشدد الجروان، على أن ترويج خطاب يبرر التوسع أو يشرعن الاستيطان يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويقوّضفرص تحقيق السلام العادل والشامل، كما يضعف الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ مبادئ العدالة واحترام سيادة الدول وحقوق الشعوب.
وأوضح المجلس أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يقوم على سياسات الهيمنة أو فرض الوقائع بالقوة، بل على الالتزام الصارم بالمبادئ التيتحفظ حقوق الشعوب، والعمل الجاد من أجل تسوية عادلة تنهي الاحتلال وتؤسس لاستقرار دائم في المنطقة.
ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة تجاه أي تصريحات أو سياساتتشجع على التوسع أو تقوّض النظام القانوني الدولي، بما يضمن صون السلم العالمي وترسيخ مبادئ العدالة.
وجدد المجلس العالمي للتسامح والسلام تأكيده أن رفض سياسات التوسع وفرض الأمر الواقع، وحماية حقوق الشعوب، تمثل الأسسالجوهرية لأي سلام مستدام قائم على العدل والتعايش والاستقرار.




























