بغداد – الراصد 24
بحث وفد عراقي، مع السلطات البيلاروسية، ملفت وأدلة قدمتها الاخيرة بخصوص تعرض مهاجرين عراقيين الى العنف، ومقتل عدد منهم على الحدود البولندية.
وبحسب اللجنة التحقيقية في جمهورية بيلاروسيا، فقد عقد اجتماع عمل يوم أمس الثلاثاء (21 حزيران 2022) مع وفد جمهورية العراق في المقر المركزي للجنة التحقيق.
وحضر الاجتماع موظفو قسم التحقيق الرئيسي بلجنة التحقيق ووزارة الخارجية ولجنة حدود الدولة ومركز حقوق الإنسان المنهجية.
وتم تزويد الجانب العراقي بمعلومات ومواد عن سير ونتائج التحقيق في الدعوى الجنائية المتعلقة بالجرائم ضد البشرية، والدعاية للحرب، والترك في خطر عن عمد (المادة 128 ، الجزء الأول من المادة 123، الجزء 3 من القانون)، المادة 159 من القانون الجنائي لجمهورية بيلاروسيا)، بما في ذلك الوقائع المتعلقة بارتكاب المسؤولين وغيرهم من الأشخاص في جمهورية بولندا لأعمال غير قانونية تشمل الترحيل، والأفعال الوحشية، والتعذيب، والتقصير المتعمد في تقديم المساعدة، مما أدى إلى وفاة الضحايا ضد اللاجئين من دول الشرق الأوسط وأفغانستان، بما في ذلك جمهورية العراق، فيما يتعلق بالعرق والجنسية والعرق والدين عند عبور حدود دولة جمهورية بولندا لمزيد من التقدم إلى بلدان الاتحاد الأوروبي.
وسجل المحققون البيلاروسيون أفعالاً جنائية ضد 135 شخصاً من مواطني جمهورية العراق، أصيبوا بجروح نتيجة استخدام العنف والوسائل الخاصة ضدهم من قبل قوات الأمن البولندية.
كما يجري التحقيق في 3 وقائع تتعلق بالتسبب في أذى جسدي وطرد غير قانوني من أراضي الاتحاد الأوروبي إلى جمهورية بيلاروسيا، مما أدى إلى مقتل ضحايا من أصل عراقي.
وأبلغ الممثلون العراقيون بالمعلومات التي وردت أثناء التحقيق من الجندي البولندي “إي. شيشكو” حول عمليات إعدام جماعية، ودفن سري للاجئين قتلهم الجيش البولندي على الأراضي الحدودية لجمهورية بولندا مع جمهورية بيلاروسيا.