متابعة / الراصد 24
في ظل استمرار القطيعة ما بين رئيس الكنيسة الكلدانية وبغداد تم تكليف رامي جوزيف آغاجان بمنصب رئيس ديوان اوقاف الدياناتالمسيحية والايزيدية والصابئة المندائية.
وبحسب المعلومات المتداولة فأن السيد اغاجان الحاصل على شهادة الدكتوراه ويعمل مدرسا مساعدا في الجامعة التكنولوجيا، استطاعالحصول على المنصب مؤخرا بعد تقربه من حركة بابليون التي يتزعمها ريان الكلداني وترشيحه من قبلها على الرغم من ان اختصاصهالعلمي لا علاقة له بمهام ديوان الأوقاف، كما ان الموافقة على تولي المنصب تخضع لتأييد من رؤساء الطوائف المسيحية وفي مقدمتهاالكنيسة الكلدانية التي تعارض حركة “بابليون”، اذ يتهمها البطريرك الكاردينال لويس ساكو بالاستحواذ على مناصب ومقدرات المسيحيينفي العراق.
وتأكيدا على مواقفها السابقة تجاه حركة بابليون، نشر اعلام البطريركية الكلدانية توضيحا جديدا اليوم الجمعة قال فيه، “يبدو ان الحكومةالحالية غير مهتمة بانصاف المسيحيين، بل مستمرة في اتخاذ إجراءات تنتهك حقوقهم، وسلَّمت أمرهم الى ميليشا بابليون”، مضيفا أن منبين الإجراءات المخالفة للقانون: تعيين السيد (رامي جوزيف اغاجان) الذي جاء عن طريق”بابليون” وهو نسيب ريان سالم من الأم، بمنصبرئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية، يعد مخالفة صريحة لقانون تأسيس الديوان، حيث ورد في الفصلالثاني المادة الرابعة فقرة 2: ان رئيس الوزراء يعيّن رئيساً للديوان بعد ترشيح رؤساء الأديان شخصاً مقتدراً.
وفيما مضى وبذات الموضوع نشرت البطريركية الكلدانية” في موقعها الرسمي توضيحا اشارت فيه الى ان السيد رامي جوزيف اغاجاناحتال عليها من خلال طلبه لكتاب تزكية من كنيسة مار توما الكلدانية لغرض خاص به في الجامعة التي يعمل فيها وتحت عنوان (لمن يهمهالامر)، في حين كشفت البطريركية الكلدانية في بيانها ان اغاجان تلاعب بصيغة الكتاب واستغله من أجل نيله مأرب اخرى وبطريقةالاحتيال عليها، مما دفعها الى اعلان إلغاء الكتاب وعدم تأييد ترشيحه من قبلها لأي منصب.
وعلى اثر الصراع المحتدم بين الكنيسة الكلدانية وحركة بابليون، سيزيد أمر تعيين رئيس لديوان الأوقاف الديانات المسيحية والايزيديةوالصابئة المندائية دون أخذ موافقة الكنيسة الكلدانية والكنائس الاخرى، من تعقيد المشكلة القائمة التي يدعي بها رؤساء بعض الكنائسبتهميش التمثيل الحقيقي للمسيحيين في مناصب الدولة لصالح جهة سياسية واحدة.
وخلال السنوات الماضية جرى العرف المتفق عليه في تعيين رئيس لديوان أوقاف الديانات من خلال ترشيح الكنائس المسيحية للشخص الذييتولى رئاسة الديوان، فيما تقول الكنيسة الكلدانية انها لم تمنح اي تأييد للسيد اغاجان في الوقت الحالي.
يذكر ان ديوان اوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية نشر في صفحته الرسمية خبرا عن مباشرة الدكتور رامي جوزيفآغاجان مهامه يوم الاربعاء الماضي كرئيس للديوان بعد تكليفه من قبل رئيس مجلس الوزراء.





























